من نحن

مهمتنا

فتح العقول نحو حدود لا متناهية من الابداع وذلك من خلال تشجيع حب الاستكشاف والفضول.

رؤيتنا

تنمية أفراد مثقفين لمستقبل واعد.

تأسس مركز الجليلة لثقافة الطفل في العام 2014 بتوجيهات من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، وترأس مجلس أمنائه صاحبة السمو الملكي الأميرة هيا بنت الحسين، ويضم المجلس كوكبة من مثقفي الإمارات.

أنشئ المركز – وهو حكومي غير ربحي-، بناءً على قناعةٍ راسخة بأن الثقافة تشكل ركيزة لتحقيق أفضل معرفة لأنفسنا والعالم الذي نعيش فيه، وغايته العامة هي تعزيز الحياة الثقافية لدى الأطفال وإرساء وعيهم لمحيطهم، واحتضان إبداعهم وطموحهم للمستقبل.

يوفر مركز الجليلة لثقافة الطفل بيئة إبداعية آمنة ترحب بالأطفال من ( 4 إلى 16 عاماً) ومن مختلف الجنسيات، وهي بيئة تستلهم روحها من الموروث الثقافي الإماراتي وتتعايش مع معطيات العصر، وتعتمد على إبداع ورؤية وخبرات الفنانين والمتخصصين.

ويضم المركز عددا من الأقسام المتخصصة في الفنون البصرية والفنون الأدائية منها المرسم، محترف الخزف، التغذية والمطبخ التعليمي، مهارات الحياة الأساسية، المسرح، الموسيقى،  تصميم الأزياء والمكتبة.

كما تبث من داخل المركز إذاعة “بيرل إف إم” أول إذاعة موجهة للطفل في المنطقة.

رسالة المدير التنفيذي

الطفل ببساطة هو المستقبل، و”حين يهتم المرء ببداية القصة فإن بمقدوره تغيير مجراها بأكمله” هكذا يقول رافي كافوكيان مبدع أغنيات الأطفال عالميا ومؤسس مركز عالمي لتكريم الطفولة. وما أحوجنا إلى تعميم فكرة تكريم الطفولة بكل مكان في هذا العالم، والمحافظة على صفاتها الفطرية التي تعدّ الخامة الأولى للإبداع، من حب الاستكشاف والفضول والمعرفة!

إن الاهتمام بتوجيه طاقات الطفل واكتشاف مقدّراته الإبداعية وتوجيهها في الاتجاه الصحيح، واجب وطني وقيمة تربوية لا تقل أهمية عن الواجبات الأخرى المتمثلة في التربية السوية والعناية الصحية وغرس المفاهيم الأخلاقية السليمة وتعميق الهوية والانتماء.فالطاقات الإبداعية الكامنة لدى الطفل هي إحدى أهم مقدّرات الوطن وأندر ثرواته، وإذا ما وجدت البيئة المناسبة والتوجيه السليم، فسوف تكون كوادر وطنية قادرة على التعاطي بذكاء مع العقبات وابتكار حلول فنية للمشكلات التي قد تواجهها في المستقبل.

لقد دأبت دولة الإمارات العربية المتحدة منذ نشأتها على الاعتناء بشريحة الطفولة من ناحية البذل السخي في مجالات التعليم والتربية، ودعمت هذا الاهتمام بإصدار القوانين التي تحمي حقوق الطفولة وتكفل للطفل حق العيش الكريم في بيئة آمنة ومستقرة، وهنا يأتي دور المجتمع ونحن منه لنتكامل مع هذه الجهود وننطلق بها إلى آفاق أوسع من خلال الجمعيات الأهلية والمراكز المتخصصة التي يقع على عاتقها ابتكار طرقها الخاصة للتعامل مع “الخامة” الأغلى في هذا الوجود (عقل الطفل)، والكنز الأثمن بداخله (موهبته).

في رحلتنا باتجاه تكريس الفن والثقافة بين الأطفال، نتذكر قول بيكاسو: “كل طفل فنان، المشكلة هي كيف تظل فنانًا حين تكبر” ونعمل دوما وكأن مركز الجليلة لثقافة الطفل أحد أنجح الأجوبة على هذا السؤال!

مطر بن لاحج